مكي بن حموش
1956
الهداية إلى بلوغ النهاية
بالتسبيح « 1 » . وعن ابن عباس : نزلت ليلا بمكة ، وحولها سبعون ألف ملك ( يجأرون ) « 2 » حولها بالتسبيح « 3 » . قوله : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ الآية [ 1 ] . المعنى : الحمد الخالص الكامل للّه . ومخرج الكلام مخرج « 4 » الخبر ، ومعناه الأمر ، أي : أخلصوا الحمد للّه الذي خلق السماوات والأرض ، وهي من أعظم الآيات ، وأضاف إلى ذلك - من آياته « 5 » - إظلام الليل وضياء النهار « 6 » . قال قتادة : " خلق السماوات قبل الأرض ، والظلمة قبل النور ، والجنة قبل النار " « 7 » . ومعنى : وَجَعَلَ هنا ، خلق « 8 » ، وإذا كانت بمعنى " خلق " ، لم تتعد « 9 » ( إلا ) « 10 »
--> ( 1 ) انظر : التفسير الكبير 12 / 141 ، والدر 3 / 243 . ( 2 ) مطموسة في " أ " وعليها علامة تضبيب ، وما استدرك في الهامش مخروم . ب : يحوون . ج د : يجدون . والجأر والجؤار : رفع الصوت مع التضرّع والاستغاثة . انظر : اللسان : جأر . ( 3 ) انظر : تفسير ابن كثير 2 / 126 ، والدر 3 / 243 ، وفي كل منهما سند إليه ، وانظر : المحرر 6 / 1 . ( 4 ) ب : فخرج . ( 5 ) د : آيته . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 249 . ( 7 ) تفسير الطبري 11 / 249 ، قال في المحرر 6 / 2 : " وليس كذلك . . . والذي ينبني من مجموع أي : القرآن أن اللّه تعالى خلق الأرض ولم يدحها ، ثم استوى إلى السماء فخلقها ، ثم دحا الأرض بعد ذلك " . ( 8 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 1 / 185 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 227 . ( 9 ) ب : تتعدى . ( 10 ) ساقطة من ب .